يا محمّد ! هذه أنوار الأئمّة من ذرّيّتك .
قلت : يا رسول اللّه ! أفلا تسمّيهم لي ؟
قال : نعم ! أنت الإمام والخليفة بعدي . . . وبعد محمّد [ الجواد ] ابنه عليّ [ الهادي ] : يدعى بالنقيّ . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 272 ) 4 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام . . . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا أسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله . . . ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة ، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين .
يا محمّد ! لو أنّ عبدا عبدني حتّى ينقطع ، ويصير كالشنّ « 2 » البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي ، ولا أظللته تحت عرشي .
يا محمّد ! أتحبّ أن تراهم ؟
قلت : نعم ! يا ربّي .
فقال عزّ وجلّ : ارفع رأسك .
فرفعت رأسي ، فإذا أنا بأنوار عليّ وفاطمة . . . وعليّ بن محمّد [ الهادي ] عليهم السّلام . . . « 3 » . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 213 ، س 5 . عنه مدينة المعاجز : 2 / 384 ، ح 618 ، وإثبات الهداة : 1 / 598 ، ح 568 ، والبحار : 36 / 354 ، ح 225 .
( 2 ) الشنّ : الجلد البالي . المصباح المنير : 324 ( شنّ ) .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 58 ، ح 27 . عنه إثبات الهداة : 1 / 475 ، ح 126 ، ونور الثقلين : 3 / 119 ، ح 25 .