عن أبيه أنّه قال : كان يلزم باب أبي جعفر عليه السّلام للخدمة التي كان وكلّ بها ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يجيء في السحر ، في كلّ ليلة ليعرف خبر علّة أبي جعفر عليه السّلام .
وكان الرسول الذي يختلف بين أبي جعفر عليه السّلام وبين أبي إذا حضر قام أحمد وخلا به أبي ، فخرجت ذات ليلة وقام أحمد عن المجلس وخلا أبي بالرسول واستدار أحمد ، فوقف حيث يسمع الكلام .
فقال الرسول لأبي : إنّ مولاك يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إنّي ماض ، والأمر صائر إلى ابني عليّ ، وله عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 247 ) 4 - المسعوديّ رحمه اللّه : ثمّ خرج ( أبو جعفر ) « 2 » عليه السّلام في السنة التي خرج فيها المأمون إلى البليدون « 3 » من بلاد الروم بأمّ الفضل حاجّا إلى مكّة .
وأخرج أبا الحسن عليّا ابنه معه عليهما السّلام ، وهو صغير ، فخلّفه بالمدينة ، وانصرف إلى العراق ، ومعه أمّ الفضل بعد أن أشار إلى أبي الحسن
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 324 ، ح 2 . عنه حلية الأبرار : 5 / 71 ، ح 2 ، والوافي : 2 / 382 ، ح 867 ، ومدينة المعاجز : 7 / 312 ، ح 2348 .
إرشاد المفيد : 328 ، س 4 ، بتفاوت .
إعلام الورى : 2 / 111 ، س 16 ، بتفاوت . عنه وعن الإرشاد ، البحار : 50 / 119 ، ح 3 .
كشف الغمّة : 2 / 377 ، س 4 ، بتفاوت .
الصراط المستقيم : 2 / 168 ، س 9 و 11 .
المستجاد من كتاب الإرشاد : 234 ، س 14 .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) ليس في المصدر .