يابسة ، وبلّها من ركوته .
فقال أبو ذرّ : ما أطيب هذا الخبز لو كان معه ملح ، فقام سلمان وخرج ورهن ركوته بملح ، وحمله إليه ، فجعل أبو ذرّ يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح ، ويقول : الحمد للّه الذي رزقنا هذه القناعة « 1 » .
فقال سلمان : لو كانت قناعة ، لم تكن ركوتي مرهونة « 2 » .
ى - ما رواه عن آبائه عليهم السّلام
1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : . . . عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام إنّه قال : . . . حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل ، فقيل له : يا رسول اللّه ! إنّا نكون بأرض فتصيبنا المخمصة ، فمتى تحلّ لنا الميتة ؟
قال : ما لم تصطبحوا ، أو تغتبقوا ، أو تحتفوا بقلا ، فشأنكم بهذا . . . « 3 » .
ك - ما رواه عن بعض الصادقين عليهم السّلام
1 - الحلواني رحمه اللّه : وقال [ أبو جعفر الجواد عليه السّلام ] : . . .
إنّ رجلا قال في مجلس بعض الصادقين : إنّ الناس يكرمون الغنىّ ، وإن
هامش
( 1 ) في المصدر : هذا القناعة ، وهو غير صحيح كما دلّ عليه ما في البحار .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 52 ، ح 203 .
عنه البحار : ج 68 ، ص 45 ، ح 51 ، ومستدرك الوسائل : ج 16 ، ص 294 ، ح 19934 ، قطعة منه .
أمالي الصدوق : ص 359 ، ح 6 ، قطعة منه .
عنه وعن العيون ، البحار : ج 22 ، ص 320 ، ح 8 .
( 3 ) التهذيب : ج 9 ، ص 83 ، ح 354 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 19 ( ما يحلّ ويحرم من الذبائح ) ، رقم 730 .