الرابع في أنّ ليلة ثلاث وعشرين ، ليلة القدر :
1 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام . . . ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وهي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر ، و « فيها يفرق كلّ أمر حكيم » . . . « 1 » .
الخامس في أنّ قاتلي عترة النبيّ عليهم السّلام لا يوفّقون لصوم شهر رمضان :
( 650 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا محمد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمد ابن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال : قلت : جعلت فداك ! ما تقول في العامّة ، فإنّه قد روي أنّهم لا يوفّقون لصوم ؟
فقال لي : أما أنّه قد أجيبت دعوة الملك فيهم .
قال : قلت : وكيف ذلك ؟ جعلت فداك !
قال : إنّ الناس لمّا قتلوا الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما أمر اللّه عزّ وجلّ ملكا ينادي : « أيّتها الأمّة الظالمة القاتلة عترة نبيّها ، لا وفّقكم اللّه لصوم ، ولا فطر » .
وفي حديث آخر : لفطر ولا أضحى « 2 » .
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 504 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ب 7 ، ( زيارة الإمام الحسين عليه السّلام ) ، رقم 686 .
( 2 ) علل الشرائع : ب 125 ، ص 389 ، ح 1 .
عنه البحار : ج 45 ، ص 218 ، ح 43 ، وج 88 ، ص 135 ، ح 4 ، ومستدرك الوسائل : ج 6 ، ص 152 ، ح 6674 .