( 1021 ) 6 - الإربلي رحمه اللّه : وعنه [ أي الجواد عليه السّلام ] عن علي عليه السّلام ، قال في كتاب علي بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ ابن آدم أشبه شيء بالمعيار ، إمّا راجح بعلم - وقال مرّة : بعقل - أو ناقص بجهل « 1 » .
( 1022 ) 7 - الإربلي رحمه اللّه : وعنه [ أي الجواد ] عليه السّلام ، قال علي عليه السّلام لأبي ذرّ رضى اللّه عنه :
إنّما غضبت للّه عزّ وجلّ فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ، واللّه لو كانت السماوات والأرضون رتقا على عبد ، ثمّ اتّقى اللّه لجعل اللّه له منها مخرجا ، لا يؤنسنّك إلّا الحقّ ، ولا يوحشنّك إلّا الباطل « 2 » .
( 1023 ) 8 - الإربلي رحمه اللّه : عنه [ أي الجواد عليه السّلام ] عن علي عليه السّلام أنّه قال لقيس ابن سعد « 3 » ، وقد قدم عليه من مصر : يا قيس ! إنّ للمحن غايات « 4 » لا بدّ أن ينتهي « 5 » إليها ، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى إدبارها ، فإنّ مكايدتها « 6 » بالحيلة عند إقبالها زيادة فيها « 7 » .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 346 ، س 6 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 78 ، ح 53 .
حلية الأبرار : ج 4 ، ص 595 ، س 13 .
أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 35 ، س 41 ، عن معالم العترة للجنابذي .
( 2 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 346 ، س 8 .
عنه حلية الأبرار : ج 4 ، ص 595 ، س 5 ، والبحار : ج 75 ، ص 78 ، ح 54 .
أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 35 ، س 43 ، عن الجنابذي .
عنه البحار : ج 75 ، ص 78 ، ح 54 .
( 3 ) في نور الابصار : بشر بن سعد .
( 4 ) في الفصول المهمّة : أخريات .
( 5 ) في البحار : تنتهي إليها .
( 6 ) في الفصول المهمّة : مكابدتها ، وكذا في البحار .
( 7 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 346 ، س 12 .