من عروق الأخوال ، أشبه الرجل « 1 » . أخواله .
فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته [ بعده ] - وأشار [ بيده ] إلى أمير المؤمنين عليه السّلام - ولم أزل أشهد بها .
وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته - وأشار إلى الحسن عليه السّلام - .
وأشهد أنّ الحسين بن علي وصي أبيك والقائم بحجّته بعدك .
وأشهد على علي بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده .
وأشهد على محمد بن علي أنّه القائم بأمر علي بن الحسين .
وأشهد على جعفر بن محمد أنّه القائم بأمر محمد بن علي .
وأشهد على موسى بن جعفر أنّه القائم بأمر جعفر بن محمد .
وأشهد على علي بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر .
وأشهد على محمد بن علي أنّه القائم بأمر علي بن موسى .
وأشهد على علي بن محمد أنّه القائم بأمر محمد بن علي .
وأشهد على الحسن بن علي أنّه القائم بأمر علي بن محمد .
وأشهد على رجل من ولد الحسن بن علي لا يكنّى ، ولا يسمّى حتّى يظهر أمره ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .
والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته .
ثمّ قام ، فمضى .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا أبا محمد ! أتبعه فانظر أين يقصد ؟
فخرج الحسن عليه السّلام في أثره ، قال : فما كان إلّا أن وضع رجله خارج
هامش
( 1 ) في العلل : أشبه الولد ، وكذا في دلائل الإمامة ، والعيون ، وغيبة النعماني .