وتعطي من تشاء بلا منّ ، وتفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، وتداول الأيّام بين الناس ، وتركبهم طبقا عن طبق ، أسألك باسمك المكتوب على سرادق المجد .
وأسألك باسمك المكتوب على سرادق السرائر ، السابق الفائق الحسن الجميل النصير ، ربّ الملائكة الثمانية ، والعرش الذي لا يتحرّك ؛ وأسألك بالعين التي لا تنام ، وبالحياة التي لا تموت ، وبنور وجهك الذي لا يطفأ .
وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، الذي هو محيط بملكوت السماوات والأرض .
وبالاسم الذي أشرقت به الشمس ، وأضاء به القمر ، وسجّرت به البحور ، ونصبت به الجبال .
وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي .
وباسمك المكتوب على سرادق العرش ، وبالاسم المكتوب على سرادق العظمة .
وباسمك المكتوب على سرادق العظمة ، وباسمك المكتوب على سرادق البهاء .
وباسمك المكتوب على سرادق القدرة ، وباسمك العزيز .
وبأسمائك المقدّسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب عندك .
وأسألك من خيرك خيرا ممّا أرجو .
وأعوذ بعزّتك وقدرتك من شرّ ما أخاف وأحذر ، وما لا أحذر .
يا صاحب محمد يوم حنين ! ويا صاحب عليّ يوم صفّين ! أنت يا ربّ مبير الجبّارين ، وقاصم المتكبّرين ، أسألك بحقّ طه ويس ، والقرآن العظيم ، والفرقان الحكيم ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تشدّ به عضد صاحب هذا العقد .
موسوعة الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 488
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٤٨٨