قال بكر : فعطف اللّه بقلب أبيه [ عليه ] حتّى صار لا يخالفه في شيء « 1 » .
الثلاثون إلى عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي :
1 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : . . . عن عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي ، قال : . . .
قلت له : جعلت فداك ! أكتب لي عهدك .
فقال عليه السّلام : تخرج إليك غدا .
فخرج إليّ مع كتبي ، كتاب فيه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من محمد بن علي الهاشمي العلوي ، لعبد اللّه بن المبارك فتاه ، إنّي أعتقك لوجه اللّه ، والدار الآخرة ، لا ربّ لك إلّا اللّه ، وليس عليك سبيل ، وأنت مولاي ، ومولى عقبي من بعدي .
وكتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ووقّع فيه محمد بن علي بخطّ يده وختمه بخاتمه صلوات اللّه وسلامه عليه « 2 » .
الحادي والثلاثون إلى عبد الرحمن بن أبي نجران :
( 909 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : علي بن إبراهيم ، عن العبّاس بن
هامش
( 1 ) الأمالي : ص 191 ، ح 20 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 55 ، ح 30 ، وج 71 ، ص 79 ، ح 79 ، ومستدرك الوسائل : ج 15 ، ص 178 ، ح 1 ، بتفاوت .
قطعة منه في ف 2 ، ب 4 ( استجابة دعائه عليه السّلام لصهر بكر بن صالح ) ، وف 3 ، ب 3 ( مدح صهر بكر بن صالح ) ، وف 5 ، ب 9 ( برّ الوالدين ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته عليه السّلام في المداراة ) .
( 2 ) رجال الكشّي : ص 568 ، ح 1076 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 3 ( إنّ كلّ فتح ، فتح بضلال فهو للإمام عليه السّلام ) ، رقم 593 .