وروي أيضا الاكتفاء « بالقدر » مرّة ، و « التوحيد » مرّة « 1 » .
ب - الاستشفاء بمسح يد الإمام عليه السّلام
ويشتمل هذا العنوان على ثلاثة موضوعات :
الأوّل في شفاء العين :
1 - الراوندي رحمه اللّه : عن محمد بن ميمون ، أنّه كان مع الرضا عليه السّلام بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ، قال : قلت له : إنّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة ، فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر عليه السّلام .
فتبسّم وكتب ، فصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري ؛ فأخرج الخادم أبا جعفر عليه السّلام إلينا يحمله من المهد ، فناولته الكتاب .
فقال عليه السّلام لموفّق الخادم : فضّه وانشره ! ففضّه ونشره بين يديه .
فنظر فيه ، ثمّ قال لي : يا محمد ! ما حال بصرك ؟
قلت : يا ابن رسول اللّه ! اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى .
فقال : ادن منّي !
فدنوت منه ، فمدّ يده ، فمسح بها على عيني ، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان .
فقبّلت يده ورجله ، وانصرفت من عنده ، وأنا بصير « 2 » .
2 - أبو جعفر الطبري رحمه اللّه : . . . عمارة بن يزيد : رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام ؛ فمسح يده عليه ، فاستوى قائما
هامش
( 1 ) طبّ الأئمّة عليهم السّلام : ص 303 ، س 6 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 372 ، ح 1 .
تقدّم الحديث أيضا في ف 2 ، ب 4 ، ( معجزته عليه السّلام في شفاء العين ) ، رقم 384 .