فلانا أن يشير عليّ ، ويتخيّر لنفسه ، فهو يعلم ما يجوز في بلده ، وكيف يعامل السلاطين . فإنّ المشورة مباركة . . . « 1 » .
( 816 ) 2 - الديلمي رحمه اللّه : وقال [ أبو جعفر الثاني ] عليه السّلام : من هجر المداراة قارنه « 2 » المكروه .
ومن لم يعرف الموارد أعيته المصادر .
ومن انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة ، وللعاقبة المتعبة « 3 » .
الثاني في الاستخارة :
1 - العلّامة المجلسي رحمه اللّه : . . . ومن كتاب [ محمد الجواد عليه السّلام ] إلى علي بن أسباط : . . . فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين ، تعرّض لك السلطان فيهما ، فاستخر اللّه مائة مرّة ، خيرة في عافية . . . ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين . ولا تكلّم أحدا بين أضعاف الاستخارة . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 204 ، ح 147 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن مهزيار ) ، رقم 935 .
( 2 ) في البحار : ج 68 : قاربه ، وكذا في نزهة الناظر .
( 3 ) أعلام الدين : ص 309 ، س 5 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 364 ، ضمن ح 5 .
نزهة الناظر : ص 135 ، ح 5 .
البحار : ج 68 ، ص 340 ، ضمن ح 13 .
أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 ، س 12 ، عن الدرّة الباهرة .
إحقاق الحقّ : ج 19 ، ص 600 ، س 10 ، عن التذكرة الحمدونيّة .
( 4 ) البحار : ج 88 ، ص 264 ، ضمن ح 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن أسباط ) ، رقم 920 .