قال : ثمّ دخلت بعد على أبي جعفر عليه السّلام وأمر لي بشيء .
فقلت : الحمد للّه !
فقال لي : تأدّبت « 1 » .
( 787 ) 2 - الإربلي رحمه اللّه : قال [ الجواد ] عليه السّلام : كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر ممّا أخذ منك « 2 » .
( 788 ) 3 - ابن شعبة الحرّاني رحمه اللّه : وروي : أنّ جمّالا حمله « 3 » من المدينة إلى الكوفة ، فكلّمه في صلته ؟ .
وقد كان أبو جعفر عليه السّلام وصله بأربعمائة دينار .
فقال عليه السّلام : سبحان اللّه ! أما علمت أنّه لا ينقطع المزيد من اللّه حتّى ينقطع الشكر من العباد « 4 » .
4 - الحلواني رحمه اللّه : . . . وقال [ أبو جعفر الثاني ] عليه السّلام : ما شكر اللّه أحد على نعمة أنعمها عليه إلّا استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه « 5 » .
( 789 ) 5 - الديلمي رحمه اللّه : وقال [ أبو جعفر الثاني ] عليه السّلام : نعمة لا تشكر ، كسيّئة
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 496 ، ح 8 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الماضية ) ، رقم 420 .
( 2 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 349 ، س 20 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 82 ، ح 80 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 601 ، س 9 .
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 275 ، س 4 .
نور الأبصار : ص 332 ، س 7 .
عنه وعن الفصول ، إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 437 ، س 2 ، وج 19 ، ص 604 ، س 17 .
( 3 ) في البحار : جمّالا حمل أبا جعفر الثاني من المدينة .
( 4 ) تحف العقول : ص 457 ، س 1 .
عنه البحار : ج 68 ، ص 51 ، ح 76 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( إعطاؤه عليه السّلام الدنانير وغيرها ) .
( 5 ) نزهة الناظر : ص 137 ، ح 22 .