لا ينستر . . . « 1 » .
2 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : روي أنّ امرأته أمّ الفضل . . . سمّته . . .
فلمّا أحسّ [ أبو جعفر عليه السّلام ] بذلك قال لها : أبلاك اللّه بداء لا دواء له . . . « 2 » .
الثالث دعاؤه عليه السّلام على المعتصم ووزرائه :
1 - الراوندي رحمه اللّه : . . . ابن أورمة أنّه قال : إنّ المعتصم دعا بجماعة من وزرائه ، فقال : اشهدوا لي ، على محمد بن علي بن موسى زورا . . . وكان [ المعتصم ] جالسا في بهو ، فرفع أبو جعفر عليه السّلام يده ، فقال : « اللهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم » .
قال : فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يزحف ويذهب ويجيء ، وكلّما قام واحد وقع .
فقال المعتصم : يا ابن رسول اللّه ! إنّي تائب ممّا فعلت ، فادع ربّك أن يسكّنه .
فقال عليه السّلام : « اللهمّ سكّنه وإنّك تعلم أنّهم أعداؤك وأعدائي » ؛ فسكن « 3 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : ص 227 ، س 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 6 ( كيفيّة شهادته عليه السّلام ) ، رقم 202 .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 391 ، س 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( استجابة دعائه عليه السّلام على أمّ الفضل ) ، رقم 373 .
( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 670 ، ح 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( استجابة دعائه عليه السّلام على المعتصم ووزرائه ) ، رقم 375 .