و « المعوّذتين » سبعا ، و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
سبعا ، و
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
سبعا ، و
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
سبعا ، و « آية الكرسي » سبعا ، وقلت بعد ذلك من الدعاء :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
« 1 » .
« اللهمّ إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك .
وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم ، وبذكرك الأعلى الأعلى الأعلى ، وبكلماتك التامّات التي تمّت صدقا وعدلا ، أن تصلّي على محمد [ وآل محمد ] وأن تفعل بي ما أنت أهله » .
وادع بما شئت ، فإنّك لا تدعو بشيء إلّا أجبت ما لم تدع بمأثم ، أو قطيعة رحم ، أو هلاك قوم مؤمنين ، وتصبح صائما . وإنّه يستحبّ لك صومه ، فإنّه يعادل صوم سنة « 2 » .
هامش
( 1 ) الأسراء : 17 / 111 .
( 2 ) إقبال الأعمال : ص 177 ، س 3 .
عنه مستدرك الوسائل : ج 6 ، ص 288 ، ح 6856 .
مصباح الزائر : ص 184 ، س 2 .
مصباح المتهجّد : ص 813 ، س 9 ، مرسلا وبتفاوت .
عنه وسائل الشيعة : ج 8 ، ص 111 ، ح 10195 ، قطعة منه .
مصباح الكفعمي : ص 698 ، س 5 ، في الهامش .
قطعة منه في ب 1 ( الآيات والسور التي أمر بقراءتها في صلاة ليلة سبع وعشرين من رجب ) ، وف 4 ، ب 2 ( مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، وف 5 ، ب 3 ( نافلة ليلة المبعث ) ، وب 4 ( صوم يوم المبعث والنصف من رجب ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته في الدعاء في شهر رجب ) ، .