موالينا الأئمّة عليهم السّلام . . . .
قنوت الإمام محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام :
« [ اللهمّ ] منائحك متتابعة ، وأياديك متوالية ، ونعمك سابغة ، وشكرنا قصير ، وحمدنا يسير ، وأنت بالتعطّف على من اعترف جدير .
اللهمّ وقد غصّ أهل الحقّ بالريق ، وارتبك أهل الصدق في المضيق ، وأنت اللهمّ بعبادك وذوي الرغبة إليك شفيق ، وبإجابة دعائهم وتعجيل الفرج عنهم حقيق .
اللهمّ فصلّ على محمد وآل محمد ، وبادرنا منك بالعون الذي لا خذلان بعده ، والنصر الذي لا باطل يتكأّده ، وأتح لنا من لدنك متاحا فيّاحا ، يأمن فيه وليّك ، ويخيب فيه عدوّك ، ويقام فيه معالمك ، ويظهر فيه أوامرك ، وتنكّف فيه عوادي عداتك .
اللهمّ بادرنا منك بدار الرحمة ، وبادر أعدائك من بأسك بدار النقمة .
اللهمّ أعنّا وأغثنا ، وارفع نقمتك عنّا ، وأحلّها بالقوم الظالمين » .
ودعا عليه السّلام في قنوته :
« اللهمّ أنت الأوّل بلا أوّليّة معدودة ، والآخر بلا آخريّة محدودة ، أنشأتنا لا لعلّة اقتسارا ، واخترعتنا لا لحاجة اقتدارا ، وابتدعتنا بحكمتك اختيارا ، وبلوتنا بأمرك ونهيك اختبارا ، وأيّدتنا بالآلات ، ومنحتنا بالأدوات ، وكلّفتنا الطاقة ، وجشّمتنا الطاعة ، فأمرت تخييرا ، ونهيت تحذيرا ، وخوّلت كثيرا ، وسألت يسيرا ، فعصي أمرك فحلمت ، وجهل قدرك فتكرّمت .
فأنت ربّ العزّة والبهاء ، والعظمة والكبرياء ، والإحسان والنعماء ، والمنّ والآلاء ، والمنح والعطاء ، والإنجاز والوفاء ، لا تحيط القلوب لك بكنه ،
موسوعة الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 283
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٢٨٣