ابن محمد ، والحسن بن علي ، والحجّة بن الحسن بن علي عليهم السّلام أئمّة .
اللهمّ وليّك الحجّة ، فاحفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك ، المنتصر لدينك ، وأره ما يحبّ وتقرّ به عينه في نفسه ، وفي ذرّيّته وأهله وماله ، وفي شيعته ، وفي عدوّه ، وأرهم منه ما يحذرون ، وأره فيهم ما تحبّ وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » .
قال عليه السّلام : وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول إذا فرغ من صلاته : « اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وإسرافي على نفسي ، وما أنت أعلم به منّي .
اللهمّ أنت المقدّم وأنت المؤخّر ، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق أجمعين ، ما علمت الحياة خيرا لي فأحينى ، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي .
اللهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ والعلانية ، وكلمة الحقّ في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرّة عين لا تنقطع .
وأسألك الرضا بالقضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذّة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك من غير ضرّ أو مضرّة ، ولا فتنة مظلمة .
اللهمّ زيّنّا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديّين .
اللهمّ اهدنا فيمن هديت .
اللهمّ إنّي أسألك عزيمة الرشاد ، والثبات في الأمر والرشد .
وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عافيتك ، وأداء حقّك .
وأسألك يا ربّ قلبا سليما ، ولسانا صادقا ، وأستغفرك لما تعلم .
وأسألك خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم ، وما لا نعلم ، فإنّك تعلم ولا
موسوعة الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 279
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٢٧٩