و - الآيات والسور التي أمر عليه السّلام بقراءتها في الأدعية
ويشتمل هذا العنوان على موضوعين :
الأوّل في حرز الجواد عليه السّلام :
1 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمّة أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام ، قالت : . . . قال أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام : يا أمير المؤمنين [ أي المأمون ] ! . . . عندي عقد تحصّن به نفسك وتحرز به من الشرور والبلايا والمكاره . . . .
( الحرز ) :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . . . »
إلى آخرها ،
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » . .
. « 1 » .
الثاني في عقيب صلاة الفجر :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : روي عن محمد بن الفرج أنّه قال : كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام بهذا الدعاء وعلّمنيه وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له وكفاه اللّه ما أهمّه : بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآله
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا »
،
« لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
،
« حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ب 2 ( حرزه عليه السّلام للمأمون المعروف بحرز الجواد ) ، رقم 771 .