الأوّل : بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعا ، ليصلّي عليه الملائكة ستّة أيّام .
الثاني : بعد صلاة الغداة عشرا ، ليكون في ضمان اللّه إلى المساء .
الثالث : إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا ، لينظر اللّه تعالى إليه ، ويفتح له أبواب السماء .
الرابع : بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين « 1 » ، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا ، وكذا عرضه ، وستّون ذراعا سمكه ، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ، ويضاعف اللّه تعالى استغفارهم ألفي سنة ، ألف مرّة .
الخامس : بعد العصر عشرا ، لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوما .
السادس : بعد العشاء سبعا ، ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح .
السابع : حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر ، ليخلق اللّه له منها ملكا ، راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة ، ينطق « 2 » كلّ شعرة بقوّة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة « 3 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : أحد وعشرين .
( 2 ) في مستدرك الوسائل : تنطلق .
( 3 ) البحار : ج 89 ص 329 س 11 .
البحار : ج 83 ، ص 161 ، س 18 ، عن الشيخ عزّ الدين الحدّاد العاملي ، بتفاوت واختصار .
هامش مصباح الكفعمي : ص 775 ، س 13 .
عنه ومستدرك الوسائل : ج 3 ، ص 128 ، ح 3178 قطعة منه ، وج 4 ، ص 293 ، ح 4722 ، قطعة منه ، وص 171 ، ح 4406 قطعة منه ، بتفاوت .
قطعة منه في ف 7 ، ب 1 ( موعظته عليه السّلام في قراءة القرآن ) .