الثاني والثلاثون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الجمعة [ 62 ]
قوله تعالى :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ » :
2 .
1 - الصفّار رحمه اللّه : . . . علي بن أسباط ، أو غيره ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ الناس يزعمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يكن يكتب ولا يقرأ ؟ !
فقال عليه السّلام : كذبوا لعنهم اللّه ! أنّى ذلك ، وقد قال اللّه :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ » . .
. « 1 » .
2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . جعفر بن محمد الصوفي ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام . . . قلت : يزعمون أنّه سمّي الأمّي لأنّه لم يكتب .
فقال عليه السّلام : كذبوا ، عليهم لعنة اللّه ! أنّى ذلك ، واللّه عزّ وجلّ يقول في محكم كتابه :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ »
فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن ؟ !
واللّه لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقرأ ويكتب باثنين وسبعين - أو قال بثلاثة وسبعين - لسانا . . . « 2 » .
هامش
- عنه البحار : ج 72 ، ص 390 ، ح 7 ، ووسائل الشيعة : ج 16 ، ص 182 ، ح 21298 .
قطعة منه في ف 9 ، ب 4 ، ( ما رواه عن أبيه الرضا عليهما السّلام ) .
( 1 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 246 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علّة تسمية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالأميّ ) ، ص 514 ، ح 2 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 53 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علّة تسمية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالأمّي ) ، رقم 589 .