عنّي راض فإنّي عنه راض ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : . . . وليس يوافق هذا الخبر كتاب اللّه ، قال اللّه تعالى :
« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ »
. فاللّه عزّ وجلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه ؟ ! هذا مستحيل في العقول . . . « 1 » .
التاسع والعشرون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة النجم [ 53 ]
قوله تعالى :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » :
1 .
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : روي عن علي بن مهزيار ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : . . . وقوله عزّ وجلّ :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى »
وما أشبه هذا ؟
فقال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقسم من خلقه بما يشاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به عزّ وجلّ « 2 » .
قوله تعالى :
« ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى . وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى . ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى . ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى . أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 477 ، ح 323 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه عليه السّلام مع يحيى بن أكثم ) ، رقم 868 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 236 ، ح 1120 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 22 ، ( حكم اليمين بغير اللّه ) ، رقم 736 .