والكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 182 ) 12 - كبار المحدّثين والمؤرّخين رحمهم اللّه : قال الفريابي : وحدّثني أبي - وكان في الوقت الذي حدّثني بهذا الحديث ، ابن أربع وتسعين سنة - قال :
مضى محمد بن علي عليهما السّلام ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وثلاثة أشهر ( وعشرين يوما ، في عام مائتين ) وعشرين من الهجرة . . . .
وقبض يوم الثلاثاء ، لستّ ليال خلون من ذي الحجّة ، سنة عشرين ومائتين « 1 » .
والكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 183 ) 13 - الشيخ البهائي رحمه اللّه : وفاة الإمام أبي جعفر محمد التقي عليه السّلام وذلك ببغداد سنه - 220 - ، عشرين ومائتين .
وكان عمره عليه السّلام خمسا وعشرين سنة ، ومنها مع أبيه ثمان سنين « 2 » .
( 184 ) 14 - العلامة الحلّي رحمه اللّه : وقبض [ الجواد عليه السّلام ] ببغداد في ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة « 3 » .
( 185 ) 15 - ابن عنبة الحسيني رحمه اللّه : وكانت وفاة ابنه الإمام أبي جعفر محمد الجواد عليه السّلام ، في ذي الحجّة سنة عشرين ومائتين بسرّمنرأى ، وعمره خمس وعشرون سنة وأشهر « 4 » .
( 186 ) 16 - الطبرسي رحمه اللّه : توفّى أبو جعفر الثاني عليه السّلام ببغداد في ذي القعدة
هامش
- عنه البحار : ج 50 ، ص 12 ، ضمن ح 11 ، وأعيان الشيعة : ج 2 ، ص 32 ، س 25 ، أشار إليه .
( 1 ) تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : ص 84 ، س 2 .
( 2 ) توضيح المقاصد ، ضمن المجموعة النفيسة : ص 541 ، س 2 .
( 3 ) المستجاد من كتاب الإرشاد : ص 223 ، س 1 .
( 4 ) عمدة الطالب : ص 179 ، س 13 ، في هامش الأصل .