أقاصي الأرض ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص ، أظهر اللّه أمره « 2 » .
فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل ، خرج بإذن اللّه عزّ وجلّ ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه ، حتّى يرضى اللّه عزّ وجلّ .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيّدي ! وكيف يعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزّى « 3 » فأحرقهما « 4 » .
خروج الدجّال :
1 - الصفّار رحمه اللّه : . . . شعيب بن غزوان ، عن رجل عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 148 .
( 2 ) في كفاية الأثر : أظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد .
( 3 ) هما الاوّل والثاني .
( 4 ) إكمال الدين : ج 2 ، ص 377 ، ح 2 .
عنه البحار : ج 51 ، ص 32 ، ح 6 ، قطعة منه ، وج 52 ، ص 283 ، ح 10 ، ومدينة المعاجز :
ج 7 ، ص 407 ، ح 2416 ، ووسائل الشيعة : ج 16 ، ص 242 ، ح 21466 ، قطعة منه ، ونور الثقلين : ج 1 ، ص 138 ، ح 423 ، وج 5 ، ص 159 ، ح 60 ، قطعة منه .
كفاية الأثر : ص 277 ، س 10 عن أبي عبد اللّه الخزاعي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، بتفاوت .
عنه البحار : ج 51 ، ص 157 ، ح 4 ، ومستدرك الوسائل : ج 12 ، ص 283 ، ح 14099 .
الاحتجاج : ج 2 ، ص 481 ، ح 324 ، مرسلا عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني .
عنه البرهان : ج 1 ، ص 165 ، ح 14 ، بتفاوت .
إعلام الورى : ج 2 ، ص 242 ، س 13 .
قطعة منه في ( أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم القائمون بأمر اللّه ) ، وف 6 ، ب 1 ، ( البقرة : 2 / 148 ) .