فقلت له : خاتم من هذا ؟
فقال : خاتم أبي الحسن عليه السّلام .
فقلت له : وكيف صار في يدك ؟
قال : لمّا حضرته الوفاة ، دفعه إليّ ، ثمّ قال لي : لا تخرج من يدك إلّا إلى علي ابني « 1 » .
قاتله عليه السّلام ، المأمون :
1 - الحضيني رحمه اللّه : . . . محمد بن موسى النوفلي ، قال : رأيت سيّدي أبا جعفر عليه السّلام مطرقا ، فقلت لأبي هاشم : ما يبكيك يا ابن العمّ ؟
قال : من جرأة هذا الطاغي ، المأمون على اللّه وعلى دمائنا ، بالأمس قتل الرضا عليه السّلام ، والآن يريد قتلي .
فبكيت ، وقلت : يا سيّدي ! هذا مع إظهاره فيك ما يظهره ؟ !
قال : ويحك يا ابن العمّ ! الذي أظهره في أبي أكثر . . . « 2 » .
فضل زيارته عليه السّلام :
1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن حمدان بن إسحاق ، قال : . . . قال أبو جعفر عليه السّلام : من زار قبر أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر .
وبنى اللّه له منبرا في حذاء منبر محمد وعلي عليهما السّلام حتّى يفرغ اللّه من حساب
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 86 ، س 14 .
تقدّم الحديث أيضا في ف 3 ، ب 1 ، ( خاتمه عليه السّلام ) ، رقم 500 .
( 2 ) الهداية الكبرى : ص 304 ، س 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السّلام مع المأمون ) ، رقم 533 .