السادس والعشرون في لزوم اتّباع أمرهم عليهم السّلام :
1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن علي بن عبد اللّه ، قال : سأله رجل عن قوله تعالى :
« فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى »
« 1 » .
قال عليه السّلام : من قال بالأئمّة ، واتّبع أمرهم ، ولم يجز طاعتهم « 2 » .
ب - الإمامة والولاية الخاصّة ويشتمل هذا العنوان على تسعة موضوعات :
الأوّل في الخمسة النجباء عليهم السّلام :
خلق محمد وعلي وفاطمة عليهم السّلام :
( 598 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلّى بن محمد ، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس ، عن محمد بن سنان ، قال :
كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد ! إنّ اللّه تبارك ( و ) تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته ؛ ثمّ خلق محمدا وعليا وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ؛ ثمّ خلق جميع الأشياء ، فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوّض أمورها إليهم ، فهم يحلّون ما يشاؤون ، ويحرّمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك وتعالى .
ثمّ قال : يا محمد ! هذه الديانة التي من تقدّمها مرق « 3 » ، ومن تخلّف عنها
هامش
( 1 ) طه : 20 / 123 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 414 ، ح 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 1 ، ( سورة طه : 20 / 123 ) ، رقم 751 .
( 3 ) في الحديث : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، أي يجوزونه ويخرقونه ، لسان العرب : ج 10 ، ص 31 ( مرق ) .