لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبّرون ويعملون الحيلة في قتله ، فقال جعفر لأخته أمّ الفضل . . . لأنّه وقف على انحرافها عنه ، وغيرتها عليه ، لتفضيله عليه السّلام أمّ أبي الحسن ابنه عليها [ أي على أمّ الفضل ] . . . « 1 » .
4 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . عن الريّان بن شبيب ، قال : لمّا أراد المأمون أن يزوّج ابنته أمّ الفضل أبا جعفر محمد بن علي عليهما السّلام ، . . . فقال أبو جعفر عليه السّلام : . . .
ثمّ إنّ محمد بن علي بن موسى [ عليهم السّلام ] يخطب أمّ الفضل بنت عبد اللّه المأمون . . . « 2 » .
5 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . حدّثني أبو نصر الهمداني ، قال : حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمّة أبي محمد الحسن بن علي عليهم السّلام ، قالت : لمّا مات محمد بن علي الرضا عليه السّلام أتيت زوجته أمّ عيسى بنت المأمون . . . .
[ فقالت أمّ عيسى ] : فبينما أنا جالسة ذات يوم ، إذ دخلت علي جارية ، فسلّمت ، فقلت : من أنت ؟
فقالت : أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر ، وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام . . . « 3 » .
6 - الحضيني رحمه اللّه : . . . علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي الحسن ، قال :
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : ص 227 ، س 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ب 6 ، ( كيفيّة شهادته عليه السّلام ) ، رقم 202 .
( 2 ) الإرشاد : ص 319 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السّلام مع المأمون ) ، رقم 531 .
( 3 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( حرزه للمأمون ، المعروف بحرز الجواد عليه السّلام ) ، رقم 771 .