5 - البرقي رحمه اللّه : . . . عن أبي هاشم الجعفري ، قال : أخبرني الأشعث بن حاتم أنّه سأل الرضا عليه السّلام عن شيء من التوحيد ؟
. . . قال عليه السّلام : اقرأ
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
.
فقرأت : فقال : ما الأبصار ؟
قلت : أبصار العين .
قال : لا ! إنّما عنى الأوهام ، لا تدرك الأوهام كيفيّته ، وهو يدرك كلّ فهم .
عنه عن محمد بن عيسى عن أبي هاشم عن أبي جعفر عليه السّلام نحوه ، إلّا أنّه قال :
الأبصار هاهنا أوهام العباد ، فالأوهام أكثر من الأبصار ، وهو يدرك الأوهام ، ولا تدركه الأوهام « 1 » .
ب - صفاته وأسماؤه عزّ وجلّ :
( 581 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدّثني محمد بن بشر ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام فسأله رجل ، فقال : أخبرني عن الربّ تبارك وتعالى ، له أسماء وصفات في كتابه ؟
فأسماؤه وصفاته هي هو ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ لهذا الكلام وجهين :
هامش
- عنه الوافي : ج 1 ، ص 386 ، ح 308 ، والبرهان : ج 1 ، ص 546 ، ح 2 .
الفصول المهمّة للحرّ العاملي : ج 1 ، ص 182 ، ح 131 .
قطعة منه في ف 6 ، ب 1 ، ( سورة الأنعام : 6 / 103 ) ، ( سورة العنكبوت : 29 / 61 ) ، ( سورة الإخلاص : 112 / 1 ) .
( 1 ) المحاسن : ص 239 ، ح 215 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 1 ، ( سورة الأنعام : 6 / 103 ) رقم 750 .