الخضرة والأضراب مثل ما كان عليه ، لأنّه عظم بعد موت علي بن موسى أن يعهد إلى محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السّلام « 1 » .
( 537 ) 14 - أبو الفرج الأصبهاني : وزوّج المأمون ابنته أمّ الفضل محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام على حلكة لونه وسواده .
ونقلها إليه فلم تزل عنده « 2 » .
ج - أحواله عليه السّلام مع المعتصم
( 538 ) 1 - العيّاشي رحمه اللّه : عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد « 3 » وصديقه بشدّة ، قال : رجع ابن أبي دؤاد ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتمّ ، فقلت له في ذلك .
فقال : وددت اليوم أنّي قد متّ منذ عشرين سنة !
قال : قلت له : ولم ذاك ؟
قال : لما كان من هذا الأسود ! أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم .
قال : قلت له : وكيف كان ذلك ؟
قال : إنّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة ، وسأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه ، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه ، وقد أحضر محمد بن علي عليهما السّلام فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع ؟
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : ص 318 ، س 25 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : ص 456 ، س 17 .
نزهة الجليس : ج 1 ، ص 402 ، س 3 ، مثله .
( 3 ) في المصدر : ابن أبي داود وهو مصحّف ( أحمد بن أبي دؤاد الأيادي الجهمي ) ذكره ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه : ج 4 ، ص 5 ، وفي المؤتلف والمختلف للدار قطني : ج 2 ، ص 965 ، وسير أعلام النبلاء : ج 11 ، ص 169 .