عليك أيّها الرضي الزكي ، السلام عليك يا ولي اللّه ، السلام عليك يا نجي اللّه .
السلام عليك يا سفير اللّه ، السلام عليك يا سرّ اللّه ، السلام عليك يا ضياء اللّه .
السلام عليك يا سناء اللّه ، السلام عليك يا كلمة اللّه ، السلام عليك يا رحمة اللّه ، السلام عليك أيّها النور الساطع ، السلام عليك أيّها البدر الطالع ، السلام عليك أيّها الطيّب من الطيّبين ، السلام عليك أيّها الطاهر من المطهّرين .
السلام عليك أيّها الآية العظمى ، السلام عليك أيّها الحجّة الكبرى .
السلام عليك أيّها المطهّر من الزلّات ، السلام عليك أيّها المنزّه عن المعضلات .
السلام عليك أيّها العلي عن نقص الأوصاف ، السلام عليك أيّها الرضي عند الأشراف ، السلام عليك يا عمود الدين .
أشهد أنّك ولي اللّه وحجّته في أرضه ، وأنّك جنب اللّه وخيرة اللّه ، ومستودع علم اللّه ، وعلم الأنبياء ، وركن الإيمان ، وترجمان القرآن .
وأشهد أنّ من اتّبعك ، على الحقّ والهدى ، وأنّ من أنكرك ونصب لك العداوة ، على الضلالة والردى ، أبرأ إلى اللّه وإليك منهم في الدنيا والآخرة .
والسلام عليك ما بقيت وبقي الليل والنهار » .
( الصلاة عليه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
« اللهمّ صلّ على محمد وأهل بيته ، وصلّ على محمد بن علي الزكيّ التقيّ ، والبرّ الوفيّ ، والمهذّب النقيّ ، هادي الأمّة ، ووارث الأئمّة ، وخازن الرحمة ، وينبوع الحكمة ، وقائد البركة ، وعديل القرآن في الطاعة ، وواحد الأوصياء في الإخلاص والعبادة ، وحجّتك العليا ، ومثلك الأعلى ، وكلمتك الحسنى .
الداعي إليك ، والدالّ عليك ، الذي نصبته علما لعبادك ، ومترجما لكتابك ،
موسوعة الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 329
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٣٢٩