4 - ابن حمزة الطوسي رحمه اللّه : عن محمد بن القاسم « 1 » ، عن أبيه ، وروى أيضا غيره . قال : لمّا خرج [ أبو جعفر الثاني عليه السّلام ] من المدينة في المرّة الأخيرة ، قال :
ما أطيبك يا طيبة « 2 » ، فلست بعائد إليك « 3 » .
3 - أبو علي الطبرسي رحمه اللّه : عن حمدان بن سليمان ، عن أبي سعيد الأرمني ، عن محمد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : قال محمد بن الفرج : كتب إليّ أبو جعفر عليه السّلام : احملوا إليّ الخمس فإنّي لست آخذه منكم سوى عامي هذا .
فقبض عليه السّلام في تلك السنة « 4 » .
الثالث - إخباره عليه السلام بموت يحيى بن أبي عمران :
( 449 ) 1 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا محمد بن عيسى ، قال : حدّثني إبراهيم بن محمد « 5 » ، قال : كان أبو جعفر « 6 » محمد بن علي عليهما السّلام كتب إليّ كتابا ، وأمرني أن لا أفكّه حتّى يموت يحيى بن أبي عمران « 7 » . قال : فمكث الكتاب عندي
هامش
( 1 ) مشترك بين عدّة ، ولم نجد قرينة على التعيين ، ونحن أوردنا هذا الحديث هنا ، وفقا للمصدر حيث أورده في كلمات الجواد عليه السّلام .
( 2 ) طيبة : بالفتح ، ثمّ السكون ، ثمّ الباء موحّدة : وهو اسم لمدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، معجم البلدان : ج 4 ، ص 53 ( مدن ) .
( 3 ) الثاقب في المناقب : ص 516 ، ح 444 .
تقدّم الحديث أيضا في ف 1 ، ب 6 ، ( إخباره عليه السّلام بشهادته ) ، رقم 166 .
( 4 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 100 ، س 12 .
يأتي الحديث أيضا في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 967 .
( 5 ) في المناقب : إبراهيم بن محمد الهمداني ، وهكذا في الثاقب في المناقب .
( 6 ) في الخرائج : كتب أبو جعفر الثاني عليه السّلام إليّ ، كتابا ، وفي المناقب كتب أبو جعفر عليه السّلام إليّ .
( 7 ) في المناقب والثاقب ، يحيى بن عمران ، وهكذا في بقيّة الموارد .