الرابع في النصّ عليه وأنّه عليه السّلام المرغّب في اللّه :
( 318 ) 1 - الخزّاز القميّ رحمه اللّه : . . . عائشة ، قالت : كان لنا مشربة ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السّلام لقيه فيها ، فلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّة فيها . . . .
فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السّلام ، فقال جبرئيل : من هذا ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ابني ، . . . ويخرج من صلبه [ أي علي الرضا عليه السّلام ] ابنه ، وسمّاه عنده محمدا ، المرغّب في اللّه ، والذابّ عن حرم اللّه . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
الخامس في النصّ عليه وإعطاء اللّه إيّاه علم النبيّ عليهم السّلام :
( 319 ) 1 - الخزّاز القميّ رحمه اللّه : . . . الحسين بن علي عليهما السّلام قال : لمّا أنزل اللّه تبارك وتعالى هذه الآية :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ »
« 2 » ، سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تأويلها ؟
فقال : واللّه ! ما عني غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا متّ ، فأبوك علي أولى بي وبمكاني . . . فإذا مضى علي [ الرضا ] فابنه محمد أولى به من بعده . . . .
فهذه الأئمّة التسعة من صلبك ، أعطاهم علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ،
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ص 187 ، س 5 .
عنه البحار : ج 36 ، ص 348 ، ح 218 ، وإثبات الهداة : ج 1 ، ص 596 ، ح 561 ، باختلاف .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 147 ، س 19 .
( 2 ) الأنفال : 8 / 75 .