عشر خصال من صفات الإمام عليه السلام
5 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ : عَشْرُ خِصَالٍ مِنْ صِفَاتِ الْإِمَامِ الْعِصْمَةُ وَالنُّصُوصُ وَأَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ وَأَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنْ يَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَيَكُونَ لَهُ الْمُعْجِزُ وَالدَّلِيلُ وَتَنَامَ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامَ قَلْبُهُ وَلَا يَكُونَ لَهُ فَيْءٌ وَيَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ .
قال مصنف هذا الكتاب رحمة الله عليه معجز الإمام ودليله في العلم واستجابة الدعوة فأما إخباره بالحوادث التي تحدث قبل حدوثها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله ص وإنما لا يكون له فيء لأنه مخلوق من نور الله عز وجل « 1 » وأما رؤيته من خلفه كما يرى من بين يديه فذلك بما أوتي من التوسم والتفرس في الأشياء قال الله عز وجل
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 2 »
كانت لعلي ع من رسول الله ص عشر خصال
6 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَقْبُرَةَ الْقَزْوِينِيِّ
هامش
( 1 ) . هذا التوجيه غير وجيه ونحن لا نعلم معناه ولا معنى لا يكون له فيء ونرد علمه إلى أهله وأمّا تميم بن بهلول الواقع في سلسلة السند غير معنون في كتب الرجال وحاله مجهول لنا .
( 2 ) . الآية في سورة الحجر : 75 . وقال بعض الأفاضل : الظاهر أن الرؤية من الخلف غير التفرس ، فان الرؤية ادراك الصور بالبصر ، والتفرس ادراك المعاني بالحدث بمعونة الحس على أن أبواب علومهم لا تنحصر في ما عهد إليهم ، فقد روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام « أن علمهم كان قذفا في القلب ونقرا في السمع » ووردت روايات كثيرة بأنهم محدثون إلى غير ذلك . ولعلّ مراد المصنّف ( ره ) من أن اعجازهم في العلم هو هذا النوع من علمهم أو ما شابهه من علومهم غير الاكتسابية والا فالنظر في الصحيفة والاخبار بما فيها مثلا لا يعدّ معجزا .