قراء القرآن ثلاثة 142
لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد 143
في الفجل ثلاث خصال 144
ثلاثة لا تضر 144
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله زعيم بثلاثة بيوت في الجنة لمن ترك ثلاث خصال 144
أمر أمير المؤمنين عليه السّلام بقتال ثلاث فرق 145
ثلاث من لم تكن فيه فليس من اللّه عزّ وجلّ ولا من رسوله 145
للّه عزّ وجلّ حرمات ثلاث 146
حقيقة الايمان ثلاث خصال 146
الحاجّ على ثلاثة وجوه 147
النهى عن ثلاث خصال 147
يكره السواد الا في ثلاثة أشياء 148
ما يعبأ بمن يؤم البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال 148
الضيافة ثلاثة أيّام 148
ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم 149
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثلاث اقسم أنهن حقّ 150
ليس يتبع الرجل بعد موته الا ثلاث خصال 151
لا يسكن اللّه عزّ وجلّ جنته ثلاثة أصناف 151
الا باء ثلاثة 152
أعطى المؤمن ثلاث خصال 152
أحق الناس بتمنى ثلاثة أشياء نفر 152
الأمور ثلاثة 153
السراق ثلاثة 153
الملائكة على ثلاثة أصناف 153
الجن على ثلاثة أجزاء 154
الانس على ثلاثة أجزاء 154
ثلاثة لا يصلى خلفهم 154
ثلاثة لا يؤكلن فيسمن 155
ثلاثة يؤكلن فيهزلن 155
جميع أحكام المسلمين تجرى على ثلاثة أوجه 155
ثلاثة مقرون بها ثلاثة 156
ثلاثة يشفعون إلى اللّه عزّ وجلّ فيشفعون 156
أول من سوهم عليه ثلاثة 156
السفرجل فيه ثلاث خصال 157
في البصل ثلاث خصال 157
لا رقّى الا في ثلاثة 158
ثلاث خصال من علامات الفقه 158
يكره النفخ في ثلاثة أشياء 158
ثلاث خصال من كن فيه فهو في جهنم 158
من كسب ما لا من غير حله سلط اللّه عليه ثلاثة أشياء 159
ثلاثة للمؤمن فيهن راحة 159
من سعادة المرء أن يكون له ثلاثة أشياء 159
ثلاثة لا يستجاب لهم دعوة 160
صيام السنة ثلاثة أيّام من كل شهر 160
لهو المؤمن في ثلاثة أشياء 161
من اجتمعت له ثلاث خصال فكأنما حيزت له الدنيا 161
ضرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الخندق بالمعول ثلاث مرّات وكبر ثلاث مرّات 162
أحب الاعمال إلى اللّه عزّ وجلّ ثلاثة 163
أشدّ ما يتخوف على أمتي ثلاثة أشياء 163
من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يفعل ثلاثة أشياء 163
التخوف على الأمة من ثلاث خصال 164
حبب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من الدنيا ثلاث 165
كان الصادق عليه السّلام لا يخلو من احدى ثلاث 167
ينتفع زائر الرضا عليه السّلام في ثلاث مواطن 167
الاعمال على ثلاثة أحوال 168
أمر الباقر عليه السّلام ابنه الصادق عليه السّلام بثلاث ونهاه عن ثلاث 169
الخصال ( فارسى ) — صفحة 660
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٦٦٠