وَلَا يَمُوتُونَ « 1 » .
يحاج علي ع الناس يوم القيامة بسبع خصال
52 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ « 2 » عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع أُحَاجُّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُحَاجُّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَتُحَاجُّ قَوْمَكَ فَتُحَاجُّهُمْ بِسَبْعِ خِصَالٍ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْعَدْلِ فِي الرَّعِيَّةِ وَالْقَسْمِ بِالسَّوِيَّةِ وَالْأَخْذِ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ع مُوَافِينَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُدْعَى فَيُقَامُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيُكْسَى كِسْوَةَ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى مِنْ حُلِيِّهَا وَيَسِيلُ لَهُ مِيزَابٌ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَهَبُ مِنَ الْجَنَّةِ مَا هُوَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأُدْعَى أَنَا فَأُقَامُ عَنْ شِمَالِ الْعَرْشِ فَيُفْعَلُ بِي مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ تُدْعَى أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَيُفْعَلُ بِكَ مِثْلُ ذَلِكَ أَ مَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ أَنَا وَتُكْسَى إِذَا كُسِيتُ أَنَا وَتُحَلَّى إِذَا حُلِّيتُ أَنَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ فَلَا أُقْصِيَكَ وَأُعَلِّمَكَ فَلَا أَجْفُوَكَ وَحَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ وَحَقّاً عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى .
53 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ
هامش
( 1 ) . قال العلّامة المجلسيّ - رحمه اللّه - : الخبر يحتمل وجوها : الأول أنّه عليه السّلام لم يعد جميع الأبواب بل عد أربعة هي معظمها واللظى وسقر والهاوية كلها أسماء باب بني أميّة ، والثاني أن يكون قوله : وهو باب لظى الضمير فيه راجعا إلى جنس الباب ، والمعنى : من الأبواب باب لظى فيكون غير باب بني أميّة فيتم السبعة . الثالث أن تكون تلك الأبواب أيضا لبني أميّة ، الرابع أن ينقسم باب بني أميّة إلى تلك الأبواب ، ولم يذكر الباب السابع لسائر الناس لظهوره . الخامس أن تكون الثلاثة أسماء للأبواب الثلاثة المتقدمة على اللف والنشر .
( 2 ) . هو عبد الرحمن بن الأسود أبو عمر اليشكري الكوفيّ وأمّا راويه تميم فلم أجده وكذا شيخه محمّد بن عبد اللّه .