أبواب الخمسين وما فوقه
الحقوق الخمسون التي كتب بها علي بن الحسين سيد العابدين ع إلى بعض أصحابه
1 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَيْرَانُ بْنُ دَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَبَلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ : هَذِهِ رِسَالَةُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ
هامش
( 1 ) . الظاهر هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي الكوفيّ الثقة كما في منهج المقال يروى عن جعفر بن محمّد بن مالك وهو كما في الخلاصة ضعيف في الحديث . ونقل - رحمه اللّه - عن ابن الغضائري ( ره ) أنه كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ، ثمّ قال قال الشيخ الطوسيّ ( ره ) : أن جعفر ابن محمّد بن مالك كوفيّ ثقة ويضعفه قوم - الخ . وأمّا خيران - بالمعجمة - فإن كان هو خيران الخادم القراطيسي الذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السّلام فهو ثقة ذو مرتبة عظيمة عنده عليه السلام كما يظهر من بعض الأخبار ، وإن كان غيره فهو مهمل . وأمّا أحمد بن علي بن سليمان الجبلي وأبيه فلم أجد من ذكرهما . وأمّا محمّد بن علي فهو أبو سمينة الصيرفي ظاهرا بقرينة روايته عن محمّد بن فضيل . وقال النجاشيّ : ضعيف جدا فاسد الاعتقاد لا يعتمد على شيء .
ثمّ اعلم أن الاعتبار في أمثال هذه الأحاديث بالمتن لا بالسند ، وقد روى المصنّف - رحمه اللّه - قسما كبيرا من هذا الحديث الشريف في الفقيه بسند آخر عن أبي حمزة واعتمد عليه جملة من المشايخ العظام لقرائن كانت عندهم على صحّة صدوره ، ورواه ابن شعبة الحرّانى في تحف العقول بنحو أبسط .