تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
أنه ينقص ويصيبه ما يصيبه الشهور من النقصان والتمام اتقي كما تتقى العامة « 1 » ولم يكلم إلا بما يكلم به العامة و
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
« 2 »

الفروج المحرمة في الكتاب والسنة على أربعة وثلاثين وجها

10 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْآمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ : سُئِلَ أَبِي ع عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْفُرُوجِ فِي الْقُرْآنِ وَعَمَّا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي سُنَّتِهِ فَقَالَ الَّذِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةٌ وَثَلَاثُونَ وَجْهاً سَبْعَةَ عَشَرَ فِي الْقُرْآنِ وَسَبْعَةَ عَشَرَ فِي السُّنَّةِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الْقُرْآنِ فَالزِّنَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
« 3 » وَنِكَاحُ امْرَأَةِ الْأَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
« 4 » وَ
أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ
هامش
( 1 ) . الظاهر أنهما على صيغة المجهول ، وكذا « لم يكلم » كما في هامش الوافي . ( 2 ) . هذه المسألة ممّا تعارض فيه ظاهر الاخبار ، والحق أنّه لا تعارض بين المتواتر والآحاد ، وهذه الأخبار التي أورده المصنّف من الشاذّ النادر ، والاخبار التي يعارضها من الأخبار المتواترة التي عمل بها من الصدر الأول إلى زماننا هذا قاطبة أهل الإسلام والاستهلال والشهادة بالاهلّة عمل جميع المسلمين في جميع الأعصار ، وللشيخ الطوسيّ في ردّ قول المصنّف ومن حذا حذوه كلام طويل الذيل أورده صاحب الوافي ( في أبواب فرض الصوم باب 16 ) وفي هامشه بيان لأستاذنا الأجل الشعراني ( مدّ ظله ) فليراجع . ( 3 ) . الإسراء : 32 . ( 4 ) . النساء : 27 .