پرش به محتوای اصلی

الخصال ( فارسى ) — صفحه 457

پدیدآورندگان:

ص۴۵۷
سَارَ بِيُونُسَ فِي بَطْنِهِ الْبِحَارَ السَّبْعَةَ « 1 » وَأَمَّا الَّذِي أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَلَا مِنَ الْإِنْسِ فَتِلْكَ نَمْلَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع أَمَّا الْمَوْضِعُ الَّذِي طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ فَلَمْ تَعُدْ إِلَيْهِ فَذَاكَ الْبَحْرُ الَّذِي أَنْجَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مُوسَى ع وَغَرَّقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ وَأَصْحَابَهُ وَأَمَّا الْخَمْسَةُ الَّذِينَ لَمْ يُخْلَقُوا فِي الْأَرْحَامِ فَآدَمُ وَحَوَّاءُ وَعَصَا مُوسَى وَنَاقَةُ صَالِحٍ وَكَبْشُ إِبْرَاهِيمَ ع وَأَمَّا الْوَاحِدُ فَاللَّهُ الْوَاحِدُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَمَّا الِاثْنَانِ فَآدَمُ وَحَوَّاءُ وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ فَجَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ فَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْفُرْقَانُ وَأَمَّا الْخَمْسُ فَخَمْسُ صَلَوَاتٍ مَفْرُوضَاتٍ عَلَى النَّبِيِّ ص وَأَمَّا السِّتَّةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَأَمَّا السَّبْعَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
وَأَمَّا الثَّمَانِيَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
وَأَمَّا التِّسْعَةُ فَالْآيَاتُ الْمُنْزَلَاتُ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع وَأَمَّا الْعَشَرَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
وَأَمَّا الْحَادِيَ عَشَرَ فَقَوْلُ يُوسُفَ لِأَبِيهِ
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
وَأَمَّا الِاثْنَا عَشَرَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى ع
اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
قَالَ فَأَقْبَلَ الْيَهُودُ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَأَنَّكَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَى عُمَرَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ ص وَاللَّهِ إِنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَقَامِ مِنْكَ وَأَسْلَمَ مَنْ كَانَ مَعَهُمْ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُمْ .

شر الأولين والآخرين اثنا عشر

2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ وَعَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ عَنِ الصَّخْرِ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَزْدِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ جَمِيلٍ الضَّبِّيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الرُّؤَاسِيِّ
پاورقی
( 1 ) . انما بعث يونس بن متى إلى أهل نينوا وما أدرى ما المراد بالبحار السبعة .