تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ الْقَتَّاتُ وَالسَّاحِرُ وَالدَّيُّوثُ وَنَاكِحُ امْرَأَةٍ حَرَاماً فِي دُبُرِهَا وَنَاكِحُ الْبَهِيمَةِ وَمَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَالسَّاعِي فِي الْفِتْنَةِ وَبَائِعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَمَانِعُ الزَّكَاةِ وَمَنْ وَجَدَ سَعَةً فَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ .

الأزلام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها عشرة

57 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ وَعَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَحَمْزَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أي طَالِبُ ع قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ سَنَةٍ سَبْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
« 1 » الْآيَةَ قَالَ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ مَعْرُوفٌ
وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
يَعْنِي مَا ذُبِحَ لِلْأَصْنَامِ وَأَمَّا الْمُنْخَنِقَةُ فَإِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ الذَّبَائِحَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَكَانُوا يَخْنُقُونَ الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ فَإِذَا اخْتُنِقَتْ وَمَاتَتْ أَكَلُوهَا
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
كَانُوا يَشُدُّونَ أَعْيُنَهَا وَيُلْقُونَهَا مِنَ السَّطْحِ فَإِذَا مَاتَتْ أَكَلُوهَا
وَالنَّطِيحَةُ
كَانُوا يُنَاطِحُونَ بِالْكِبَاشِ فَإِذَا مَاتَتْ أَحَدُهَا أَكَلُوهَا
وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
فَكَانُوا يَأْكُلُونَ مَا يَقْتُلُهُ الذِّئْبُ وَالْأَسَدُ فَحَرَّمَ اللَّهُ ذَلِكَ
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
كَانُوا يَذْبَحُونَ لِبُيُوتِ النِّيرَانِ وَقُرَيْشٌ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّجَرَ وَالصَّخْرَ فَيَذْبَحُونَ لَهُمَا
وَ
هامش
( 1 ) . المائدة : 5 .
الخصال ( فارسى ) — صفحة 451 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري