إن من نسل فاطمة عليها السّلام من تطيعه النار والشمس والقمر ، وتضرب بين يديه الجن بالسيف ، وتوفى إليه الأنبياء بعهودها ، وتسلم إليه الأرض كنوزها ، تنزل عليه السماء بركات ما فيها . الويل ثم الويل ، الويل لمن شك في فضل فاطمة عليها السّلام ولعنة اللّه ثم لعنة اللّه على من يبغض بعلها علي بن أبي طالب ، ولم يرض بإمامة ولديها .
إن لفاطمة موقفا ولشيعتها أحسن موقف ، وإن فاطمة تدعو قبلي وتشفع وتتشفع على رغم كل راغم .
المصادر :
1 . وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام للبلادي : ص 12 .
2 . الثاقب في المناقب : ص 293 الباب 4 ح 250 / 1 ، بتفاوت يسير .
الأسانيد :
1 . في الثاقب في المناقب : عن حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال .
52 المتن :
عن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : يا أيها الناس ، نحن في القيامة ركبان أربعة ليس غيرنا . فقال له قائل : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، من الركبان ؟
قال : أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقة اللّه التي عقرها قومه ، وابنتي فاطمة على ناقتي العضباء وعلي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة خطامها من لؤلؤ رطب ، وعيناها من ياقوتتين حمراوين ، وبطنها من زبرجد أخضر ، عليها قبة من لؤلؤة بيضاء يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، ظاهرها من رحمة اللّه ، وباطنها من عفو اللّه .
إذا أقبلت زفت وإذا أدبرت زفت ، وهو أمامي على رأسه تاج من نور يضيئ لأهل