فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط ، طرف منه بيدها في الجنة وطرف في عرصات القيامة . فينادي منادي ربنا : « يا أيها المحبون لفاطمة ، تعلّقوا بأهداب مرطها » حتى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : وكم فئام واحد ، يا رسول اللّه ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله : ألف ألف من الناس .
المصادر :
1 . التفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام : ص 432 ، تفسير سورة البقرة .
2 . بحار الأنوار : ج 8 ص 68 ح 12 ، وج 17 ص 239 ح 2 بتفاوت يسير في كليهما في آخر الحديث ، عن تفسير الإمام عليه السّلام .
3 . مستدرك سفينة بحار الأنوار : ج 8 ص 249 عن تفسير الإمام عليه السّلام شطرا من الحديث .
4 . مجمع النورين : ص 171 شطرا من الحديث .
5 المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت الحجب « يا أهل الجمع ، غضوا أبصاركم ونكّسوا رءوسكم ، فهذه فاطمة تريد أن تمرّ على الصراط [ إلى الجنة ] . « 1 »
المصادر :
1 . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 352 المبحث 20 .
2 . إرشاد القلوب للديلمي : ص 232 الجزء 2 بتفاوت يسير .
3 . شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 9 ص 193 بتفاوت يسير في الألفاظ .
4 . أسنى المطالب لمحمد بن درويش البيروتي : ص 69 ح 139 .
5 . إحقاق الحق : ح 19 ص 68 عن عدة كتب .
6 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 125 كما في الإحقاق ، بزيادة فيه .
7 . المدهش لسبط ابن الجوزي : ص 129 كما في الإحقاق بزيادة فيه .
هامش
( 1 ) . الزيادة من الصواعق لابن حجر ، كما في الإحقاق .