المصادر :
1 . مسند فاطمة عليها السّلام : ص 50 .
2 . المعجم الكبير للطبراني ، على ما في مسند فاطمة عليه السّلام للسيوطي .
88 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلى الغداة ثم التفت إلى علي عليه السّلام فقال :
يا علي ، ما هذا النور الذي أراه قد غشيك ؟ قال : يا رسول اللّه ، أصابتني جنابة في هذه الليلة ، فأخذت بطن الوادي ولم أصب الماء . فلمّا وليت ناداني مناد : يا أمير المؤمنين ! فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء ، فاغتسلت . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، أما المنادي فجبرئيل ، والماء من نهر يقال له « الكوثر » ، عليه اثنا عشر ألف شجرة ، كل شجرة لها ثلاثمائة وستون غصنا ، فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبّت ريح ، فما من شجرة ولا غصن إلا وهو أحلى صوتا من الآخر ، ولولا أن اللّه تعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا فرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات ، وهذا النهر في جنة عدن ، وهو لي ولك ولفاطمة والحسن والحسين ، وليس لأحد فيه شيء .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 8 ص 26 ح 27 ، عن كنز الفوائد .
2 . كنز الفوائد على ما في بحار الأنوار .
3 . مدينة المعاجز للبحراني : ج 2 ص 74 .
الأسانيد :
1 . في كنز الفوائد على ما في البحار : روي عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال .