8 . تاريخ بغداد : ج 7 على ما في كتاب « فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد » .
9 . الرياض النضرة : ج 2 على ما في كتاب « فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد » .
10 . الدر المنثور للسيوطي : تفسير آية التطهير .
11 . ذخائر العقبى : ص 123 عن أحمد والترمذي .
12 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من الميلاد إلى بعد الاستشهاد : للسيد الهاشمي : ص 126 عن عدة كتب .
73 المتن :
عن الباقر عليه السّلام قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
. « 1 » فقال : هي شجرة في الجنة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة . فقيل له : يا رسول اللّه ، سألناك عنها ، فقلت : هي شجرة في أهل الجنة أصلها في دار علي وفاطمة وفرعها على أهل الجنة . فقال : إن داري ودار علي وفاطمة واحد غدا في مكان واحد وهي شجرة غرسها اللّه تبارك وتعالى بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلي والحلل ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة .
المصادر :
1 . ينابيع المودة للقندوزي : ص 131 ، عن الثعلبي .
2 . تفسير الثعلبي على ما في ينابيع المودة .
3 . إحقاق الحق : ج 14 ص 352 ، عن ينابيع المودة .
4 . إحقاق الحق : ج 31 ص 69 ، عن مختصر المحاسن المجتمعة .
5 . مختصر المحاسن المجتمعة لمحمد خير المقداد : ص 169 ، على ما في الإحقاق .
هامش
( 1 ) . سورة الرعد : الآية 29 .