ثم قال لي : يا محمد ، إن عليا هو الخليفة بعدك ، وإن قوما من أمتك يخالفونه وإن الجنة محرمة على من خالفه وعاداه ، فبشّر عليا أن له هذه الكرامة مني وإني سأخرج من صلبه أحد عشر نقيبا ، منهم سيد يصلي خلفه المسيح بن مريم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
فقلت : ربي متى يكون ذاك ؟ فقال : إذا رفع العلم وكثر الجهل ، وكثر القراء وقل العلماء ، وقل الفقهاء وكثر الشعراء ، وكثر الجور والفساد ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وصارت الأمناء خونة ، وأعوانهم ظلمة ، فهناك أظهر خسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب . ثم يظهر الدجال بالمشرق .
ثم أخبرني ربي ما كان وما يكون من الفتن ومن بني أمية وبني العباس . ثم أمرني ربي أن أوصل ذلك كله إلى علي ، فأوصلته إليه عن أمر اللّه .
المصادر :
1 . مشارق أنوار اليقين : ص 742 .
2 . الأحاديث القدسية المسندة ( مخطوط ) : ص 143 ، شطرا من الحديث عن مشارق الأنوار .
الأسانيد :
في مشارق أنوار اليقين : رواه وهب بن منبه عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
68 المتن :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا مات الطفل من أطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات والأرض : ألا إن فلان بن فلان قد مات . فإن كان قد مات والده أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع إليه يغذوه ، وإلا دفع إلى فاطمة عليها السّلام تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه إليه .