سجد ست سجدات . فقال له العباس : يا رسول اللّه ، ما هذا السجود ؟ فقال : هبط عليّ جبرائيل فقال : « إنك يا محمد في الجنة » ، فسجدت . ثم بشّرني أن عليا في الجنة ، فسجدت . ثم بشّرني أن فاطمة في الجنة ، فسجدت . ثم بشّرني أن الحسن والحسين في الجنة وأنهما سيدا شبابها ، فسجدت . ثم بشّرني أن عمي حمزة في الجنة ، فسجدت . ثم بشرني أن ابن عمي جعفر في الجنة يطير فيها بجناحين ، فسجدت .
قال فكان العباس بعد ذلك يقول : منا سبعة ليس في الناس مثلهم : منا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وحمزة وجعفر ذو الجناحين ، وليس من هذه الأمة أحد يعدلهم . فمن ناصبنا حربا أو جحدنا حقنا فقد حارب اللّه ورسوله وجحد ما أنزل اللّه عز وجل على نبيه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . شرح الأخبار : ج 2 ص 508 ح 899 .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 215 ، بتغيير فيه .
3 . مسند فاطمة عليه السّلام : ص 56 ، على ما في الإحقاق .
4 . إحقاق الحق : ج 23 ص 617 ، عن مسند السيوطي .
الأسانيد :
1 . في شرح الأخبار : محمد بن عبد اللّه بأسناده عن علي عليه السّلام .
59 المتن :
عن علي عليه السّلام قال : شكوت من حسد الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقال : أما ترضى يا علي أن تكون أخي ووزيري في الدنيا والآخرة . وإن أول من دخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وفاطمة وذرياتنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا .