الأسانيد :
1 . في دلائل الإمامة : حدثني القاضي أبو الفرج المعافي ، قال : حدثنا إسحاق بن محمد قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عمه زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليه السّلام ، عن أبيه الحسين عليه السّلام ، قال :
حدثتني فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام .
40 المتن :
الحسن بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لم سميت فاطمة « الزهراء » ؟ قال : لأن لها في الجنة قبة من ياقوت حمراء ، ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة ، معلق بقدرة الجبار لا علاقة لها من فوقها فتمسكها ، ولا دعامة من تحتها فتلزمها ، لها مائة ألف باب ، على كل باب ألف من الملائكة ، يراها أهل الجنة كما يرى أحدكم الكوكب الدري الزاهر في أفق السماء ، فيقولون : « هذه الزهراء لفاطمة » .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 16 ح 14 عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 330 ، عن الأربعين لأبي صالح .
3 . الأربعون لأبي صالح المؤذن على ما في مناقب ابن شهرآشوب .
4 . الدمعة الساكبة للبهبهاني : ج 1 ص 244 عن علل الشرائع .
5 . تاريخ آل عبا عليهم السّلام ( مخطوط في مكتبة المرعشي ) .
41 المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المطاف الأول ، رقم 33 متنا ومصدرا وسندا .