فيأتيها النداء من عند اللّه : يا بنت حبيب اللّه ، إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ، وإني جعلت تعزيتك اليوم أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد .
فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن أولاها معروفا ممن ليس من شيعتها . فهو قول اللّه عز وجل
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
« 1 » قال : هو يوم القيامة وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ، هي واللّه فاطمة وذريتها وشيعتها ، ومن أولاهم معروفا ليس هو من شيعتها .
المصادر :
1 . تفسير فرات : ص 97 .
2 . بحار الأنوار : ج 65 ص 59 ح 109 ، من تفسير فرات .
3 . تفسير فرات : ص 167 ، بزيادة في صدر الحديث .
4 . بحار الأنوار : ج 7 ص 336 ح 21 عن تفسير فرات ص 167 .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 62 ح 54 عن تفسير فرات .
6 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 1181 ح 6 عن تفسير فرات .
7 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 249 عن تفسير فرات .
الأسانيد :
في تفسير فرات : فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد ، معنعنا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
12 المتن :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم على فاطمة عليها السّلام وهي حزينة . فقال لها : ما حزنك يا بنية ؟
. . . إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المطاف الأول ، رقم 2 متنا ومصدرا وسندا .
هامش
( 1 ) . سورة الأنبياء : الآية 103 .