فنزل جبرئيل وقال : يا رسول اللّه ، يقول اللّه عز وجل : الجنة وما فيها صداق فاطمة .
قلت : لا أرضى ! قال : أي شيء تريدين ؟ قلت : أريد أمتك ، لأنك مشغول بأمتك .
فرجع جبرئيل ثم جاء بهذا الكتاب مكتوب فيه : « شفاعة أمة محمد صداق فاطمة » .
فإذا كان يوم القيامة أقول : « إلهي ، هذه قبالة شفاعة أمة محمد » .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 1188 ح 9 عن الجنة العاصمة .
2 . الجنة العاصمة للميرجهاني : ص 179 على ما في عوالم العلوم .
3 . مجمع المصائب ، بزيادة وتفاوت فيه .
4 المتن :
قال الإمام العسكري عليه السّلام : قال رجل لامرأته : اذهبي إلى فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسليها عني ، أنا من شيعتكم أو لست من شيعتكم ؟
فسألتها ، فقالت : قولي له : إن كنت تعمل بما أمرناك وتنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا ، وإلا فلا .
فرجعت فأخبرته فقال : يا ويلي ، ومن ينفك من الذنوب والخطايا ؟ فأنا إذن خالد في النار ، فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار . فرجعت المرأة ، فقالت لفاطمة عليها السّلام ما قال لها زوجها .
فقالت فاطمة عليها السّلام : قولي له : ليس هكذا ، فإن شيعتنا من خيار أهل الجنة ، وكل محبينا وموالي أوليائنا ومعادي أعدائنا والمسلّم بقلبه ولسانه لنا ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا ونواهينا في ساير الموبقات ، وهم مع ذلك في الجنة ، ولكن بعدها يطهرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا ، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها ، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها إلى أن نستنقذهم بحبنا منها وننقلهم إلى حضرتنا .