المصادر :
1 . أمالي الصدوق : ص 633 ح 6 ، المجلس 92 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ح 9 عن أمالي الصدوق .
الأسانيد :
1 . في أمالي الصدوق : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن حمران الصيدلاني ، عن محمد بن مسلم الواسطي ، عن محمد بن هارون ، عن خالد الجزائر ، عن أبي قلابة ، عن عبد اللّه زيد الجرمي ، عن ابن عباس قال .
30 المتن :
قال أبو ذر الغفاري : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه ، فقال :
يا أبا ذر ، ايتني بابنتي فاطمة . قال : فقمت ودخلت عليها وقلت : يا سيدة النسوان ، أجيبي أباك . قال : فلبست جلبابها وخرجت حتى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فلما رأت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انكبت عليه وبكت وبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لبكائها وضمّها إليه .
ثم قال : يا فاطمة ، لا تبك فداك أبوك ، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة ، وسوف تظهر بعدي حسيكة النفاق ويسمل جلباب الدين . أنت أول من يدخل عليّ الحوض .
قالت : يا أبت ، أين ألقاك ؟ قال : تلقاني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك ، وأطرد أعداءك ومبغضيك .
قالت : يا رسول اللّه ، فإن لم ألقك عند الحوض ؟ قال : تلقاني عند الميزان . قالت : يا أبت فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : تلقاني عند الصراط وأنا أقول ، سلّم سلّم شيعة علي .
قال أبو ذر : فسكن قلبها .
ثم التفت إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أبا ذر ، إنها بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، إنها سيدة نساء العالمين ، وبعلها سيد الوصيين وابنيها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وإنهما إمامان قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما وسوف يخرج من صلب الحسين