1 المتن :
قال فاطمة عليها السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أبتاه ، أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ويوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر ؟ قال : يا فاطمة ، عند باب الجنة ومعي لواء الحمد وأنا الشفيع لأمتي إلى ربي . قالت : يا أبتاه ، فإن لم ألقك هناك ؟ قال : ألقيني على الحوض وأنا أسقي أمتي . قالت :
يا أبتاه ، إن لم ألقك هناك ؟ قال : ألقيني على الصراط وأنا قائم أقول : ربّ سلّم أمتي ، قال :
فإن لم ألقك هناك ؟ قال : ألقيني وأنا عند الميزان ، أقول : ربّ سلّم أمتي . قالت : فإن لم ألقك هناك ؟ قال : عند شفير جهنم ، أمنع شررها ولهبها عن أمتي . فاستبشرت فاطمة عليها السّلام بذلك ، صلى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .
المصادر :
1 . أمالي الصدوق : المجلس 46 ح 12 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 21 ح 11 عن أمالي الصدوق .
3 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 218 ح 28 عن أمالي الصدوق بتفاوت فيه .