فبلغ ذلك رجلا من الناس فسألت عنه فأخبر به فقال : كيف بالعرض والحساب ؟
فقلت له : كيف لصاحب ياسين بذلك « 1 » حين أدخل الجنة من ساعته .
المصادر :
1 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 174 بتفاوت فيه .
2 . مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي : ص 52 ح 76 .
3 . إتحاف السائل للمناوي : ص 70 ح 28 ، بتفاوت في آخر الحديث .
4 . ملحقات الإحقاق : ج 32 ص 72 ، مثل ما في الإتحاف .
5 . سيدات نساء أهل الجنة للشناوي : ص 958 ، على ما في ملحقات الإحقاق .
6 . موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف : ج 2 ص 530 ، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث .
7 . ملحقات الإحقاق : ج 24 ص 563 ، عن كتاب آل محمد عليهم السّلام .
8 . آل محمد عليهم السّلام للمردي الحنفي : ص 14 شطرا من الحديث على ما في الإحقاق .
65 المتن :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : « يا معشر الخلائق ، غضوا أبصاركم ونكّسوا رءوسكم حتى تمر فاطمة بنت محمد » . فتكون أول من يكسى ، وتستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء ، وخمسون ألف ملك على نجائب من الياقوت ، أجنحتها وأزمتها اللؤلؤ الرطب ، ركبها من زبرجد ، عليها رحائل من الدر ، على كل رحل نمرقة من سندس حتى يجوزوا بها الصراط ويأتوا بها الفردوس ، فيتباشر بمجيئها أهل الجنان . فتجلس على كرسي من نور ويجلسون حولها .
وهي جنة الفردوس التي سقفها عرش الرحمن ، وفيها قصران قصر أبيض وقصر أصفر من لؤلؤة على عرق واحد ، في القصر الأبيض سبعون ألف دار ، مساكن محمد وآل محمد عليهم السّلام . وفي القصر الأصفر سبعون ألف دار ، مساكن إبراهيم وآل إبراهيم .
هامش
( 1 ) . في إتحاف السائل : كيف لصاحب السر بذلك .