والجهة المخاطبة في هذه الكتب هي الطبقة المسلمة التي تنطق بهذه اللغات أو أنها موجهة لاتباع الأديان الأخرى والطوائف غير المسلمة ، وذلك من أجل إرشادهم وهدايتهم إلى العقيدة الصحيحة .
ولهذا نلحظ أن منهج هذه المؤلفات هو الاختصار والاكتفاء بالقضايا الكلية أو سرد المقاطع التاريخية بصورة قصصية ولا سيما في الكتب الخاصة بالأطفال .
ومن جهة أخرى يمكننا ذكر من تصدى للتأليف في هذا المجال من غير المسلمين هنري لامنس البلجيكي المتوفى 1862 م ، ولوئى ماسينيون الفرنسي المتوفى 1962 م وإميل دور منغم المعاصر .
وهؤلاء لابتعادهم عن الأجواء الإسلامية وتأثرهم برؤى فكرية خاصة انطلقوا في دراساتهم حول تاريخ الزهراء عليها السّلام من وجهات نظرهم الخاصة ورؤيتهم الشخصية .
وهذه الكتب مؤلفة باللغات المختلفة في بلاد مختلفة وفي قرون متتالية ، وهي مطبوعة ومخطوطة . فقد بلغت عدد الجميع 2850 كتابا - وفق الإحصائية التي أجريت - كالتالي :
الفارسية / 1667 الصينية / 3 الروسية / 6
العربية / 745 التاميلية / 3 الإسبانية / 4
الأردية / 244 البنغالية / 8 الإيطالية / 2
التركية الآذرية / 29 التايلندية / 6 البرتغالية / 12
التركية الإسطنبولية / 27 السواحلية / 5 البوسنية / 3
الطاجيكية / 4 الهوسائية / 1 الآلبانية / 1
الكردية / 1 الصومالية / 1 السندية / 2
الكجراتية / 1 الإنجليزية / 48 البورما / 2
المالايو / 5 الفرنسية / 12 البشتو / 2
الهندية / 4 الآلمانية / 2
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 22
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٢