تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قوله عليه السّلام : فلما أسكن اللّه عز وجل آدم وزوجته الجنة قال لهما :
« كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ »
يعني شجرة الحنطة
« فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
. « 1 » فنظر إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام والأمة من بعدهم ، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، قال : يا ربنا ! لمن هذه المنزلة ؟ فقال اللّه جل جلاله : ارفعا رءوسكما إلى ساق عرشي . فرفعا رءوسهما ، فوجدا اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم عليهم السّلام مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله . فقالا : يا ربنا ! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك وما أحبهم إليك وما أشرفهم لديك ! ؟ فقال اللّه جل جلاله : لولاهم ما خلقتكما ، هؤلاء خزنة علمي وأمنائي على سري . إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنّيا منزلتهم عندي ومحلّهم من كرامتي ، فتدخلا بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظالمين . . . .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 321 ح 2 ، عن معاني الأخبار . 2 . معاني الأخبار : ص 37 .

الأسانيد :

في معاني الأخبار : العجلي ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .

42 المتن :

روى الصدوق بأسناده عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه عز وجل لإبليس :
« أَسْتَكْبَرْتَ
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 35 .